من المناسب جدّاً أن يكون الأحمر عيداً للحبّ كما يسمّيه البعض في هذا الوقت بالذّات الذي يطغى فيه هذا اللّون المثير على كلّ الأحداث إقليميّاً وعالميّاً،فلا منازعَ له بين الألوان وهو الذي ينبري من داخلِ أجسادنا ليضرّجَ كافّة ضمائر الشعوب بلا استثناء،وهم الذين يحتفلون هذه الأيام بعيدٍ للحبّ دأبوا على أن يكونَ الأحمر شعاره بلّ وشدّة الحُمرة علامة على صدقه والاحتياج له ..
في الأساطير ذكروا بأنّ القدّيس “فلنتاين” وزملائه قتلوا أثناء الاضطهاد الذي تعرّض له المسيحيّون أنذاك فأضحى تكريمهم لزاماً على الناس بعدَ ذلك بعيدٍ للحبّ زعموا أنّه أدعى لأن لا يقتل الإنسان أخاه الإنسان بل ليعشقه فإن ماتَ ماتَ مغرماً وعاشقاً لا مقتولاً ومعتدى عليه،ونحنُ اليوم نذكّر كلّ المدافعين عن رسوخ ثقافة هذا اليوم في أذهان النّاس عرباً وعجماً بأنّ دمَ الإنسان أكرمُ عندَ Continue reading








